علي بن محمد بن المطهر العدوي ( الشمشاطي )

104

الأنوار ومحاسن الأشعار

من مبلغ شيبان اني لم يكن أمري خفيّا راميته حتى إذا ما كان نبلانا نفيّا طاعنته حتى إذا ما كان رمحانا شظيّا ضاربته حتى إذا ما كان سيفانا حنيّا أثخنته غلبا وكان ممنعا صعبا أبيّا ثم إن عمرو بن هند أمر بالأسارى فذبحوا على رأس أوارة فجعل الدم يجمد فقال ربيعة بن حبيب التغلبي أنا أبرّ يمين الملك قال بما ذا قال إذا قتلت رجلا فصبّ على دمه روايا الماء فإنه يبلغ قرار الأرض ففعل ذلك بعد أن ذبح منهم مائة رجل وسميّ ربيعة يومئذ الوصاف . وأمر عمرو بن هند بالنساء أن يحرّقن فاستوهبهنّ عمرو بن كلثوم التغلبي وقيس بن زهير النمري « 218 » : وقال بعض شعراء بني شيبان : سأثني على عمرو وقيس كليهما * ثناء امرئ أوفى بنعماء شاكر هما أعتقا يوم الأوارة سبينا * وقد كانت الأنفاس عند الحناجر وقال عبيد بن قرعص التغلبي : عدتني حروب تغلب في القي * ن وحرب في سلهم وصداء عن مزار الحبيب إذ شحط البي * ن وحرب تشب للغلفاء إذ رمانا ببغيه وبنو الحا * رث قوم يزهون بالغلواء فتلاقيته وقد سطع النق * ع ودارت دوائر البرحاء بسليم الكعوب معتدل النص * ل طرير الشبا على الأعداء قلت والحين ممسك بشجاه * انها حرب تغلب الغلباء فتناهوا يال المرار عن البغ * ي فلسنا عن تلكم الأحياء

--> ( 218 ) في الكامل ص 334 وأيام العرب في الجاهلية ص 99 [ رجل من قيس بن ثعلبة ] والقصيدة تشير إلى عمرو وقيس بن زهير صراحة .